الحكيم الترمذي

128

غور الأمور

باب : صفة جنود إبليس وبدء أمره وقصته ومصائده وتفسير هواه وحياته : وأما أسماء المائة خلق التي سأل إبليس ربه وجعلها لجنوده ، كما أعطى لآدم عليه السلام ، فلما أعطى آدم المائة خلق ، وقيل له : هذا جند من جنود اللّه استعمالها على عدوك إبليس . سأل إبليس ربه أن يعطيه أضادها كي يحاربه بها ، فأعطاها إياه ، فجعل الهوى ملكا ، كما أن المعرفة جعلت العقل ملكا ، وجعل ما أعطى تابعا له ، وأعوانا وجنودا ، كما جعل العقل ما أعطى جنودا وأعوانا . باب صفة أخلاقه : باب صفة أخلاقه وهي : الكفر ، والجهل ، والكبر ، والحسد ، والحقد ، والمكر ، والخدع ، والغش ، والغل ، والخيانة ، والعداوة ، والكذب ، والزور ، والبهتان ، والشر ، والنميمة ، والغيبة ، والجبن ، والمداهنة ، والرياء ، والسمعة ، والهبل « 1 » . والبدعة ، والصلابة « 2 » ، والغى ، والخيلاء ، والغرور ، والجرور ، والظلم ، والبغى ، والهمن ، وقلة المبالاة ، والخفة ، والطيش ، واللعب ، والعبث ، واللهو ، والسهو ، والغفلة ، والسرور ، والفرح بالدنيا ، والعجلة ، والفظاظة ، والغلظة ، والخشونة ، والعنف ، والأنفة ، والاستكبار ، والفخر ، والخيلاء ، والتبختر ، والحيرة ، والكسل ، والثقل ، والعجز ، والتأخير ، والملالة ، والخطا ، والنسيان ، والسهوة ، والهمة ، والوهم ، والتشبه ، والأمل ، والباطل ، والتيه ، والسفه ، والضحك ، والحمق ، والجذع .

--> ( 1 ) الهبل : قال الأزهري : اهتبل الرجل إذا كذب ، واهتبل إذا ثكل . ( 2 ) أي التصلب في الرأي ، والتشدد في الأمور .